مكتب المحامي محمد خضر صلاحات

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
مكتب المحامي محمد خضر صلاحات

منتدى قانوني متخصص

نرحب بكم في منتديات العدالة والقانون مكتب المحامي محمد خضر صلاحات ونتمنى ان تكونوا من اعضاء المنتدى *** ادارة المنتدى
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وأن أؤدي أعمالي بأمانة وشرف كما تقتضيها القوانين والأنظمة وأن أحافظ على سر مهنة المحاماة وان احترم قوانينها وتقاليدها
منتديات العدالة و القانون * تشريعات * نصوص * مبادئ * ابحاث * دراسات* كليات* حقوق انسان* ابداع* تميز * صحافة* سياسة.
مكتب المحامي محمد خضر صلاحات - فلسطين - نابلس - عمارة ابسيس - الطابق الثاني - مقابل بنك فلسطين
للتواصل معنا تلفاكس: 092381093 - جوال: 0598160092

    ضباب في الأفق

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 36
    الموقع : www.adala.alafdal.net

    ضباب في الأفق

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 08, 2010 8:18 pm

    ضباب في الأفق.. بقلم : المحامي محمد صلاحات


    إن الناظر عن كثب و بتمعن الى أجواء التصريحات الأمريكية و الاسرائيلية حول الأحداث المتلاحقة و الأزمات المتلاصقة في المنطقة، يلاحظ تارة أننا على أبواب ضربة عسكرية موجه نحو حزب الله تشنها اسرائيل بدعم و اسناد أمريكي، وفي مشهد آخر نرى ضربة وشيكة وقاسية ضد ايران لحسم ما اتفق على تسميته "بملفها النووي "، ومن مشهد ثالث يتصف بمحدودية احتمالية وافتراضية(على الاقل من وجهة نظر الكاتب) نرى حملة عسكرية جديدة ضد غزة، ترجمتها التطمينات الايرانية السرية لقادة حماس بأن ( ايران لن تسمح بسقوط نظام حماس في غزة حتى لو اضطرت لاقحام المنطقة بحرب اقليمية شاملة ).

    لكن، أنا اتفق مع الرأي القائل بأن المنطقة مقدمة على حرب وشيكة مع نهاية شهري الشتاء الحالي(، لكن الهدف لن يكون حزب الله او ايران ولا حتى حماس بغزة، بل الهدف سيكون دمشق، فلا استغراب في الأمر، فان توجيه ضربة عسكرية شاملة لسوريا يكون الغاية منها اسقاط النظام البعثي الحاكم في دمشق سيشكل صفعة استراتيجية لطهران و حلفائها؛كون سوريا تتمتع بموقع جيو-استراتيجي في الصراع القائم وفي المنطقة بوجه عام ؛ و كونها الرافد الأساسي و الرئيس لسلاح حزب الله و العاصمة السياسية لمركز ادارة حماس في المنطقة و مأوى آمن لقادتها، كما انها الحلقة الأقوى و الحليف الأول لايران، فستكون الضربة العسكرية لسوريا، ضربة سداسية الأهداف من كافة النواحي الاستراتيجية و العسكرية و السياسية و الأمنية.

    فسيشكل ذلك زعزعة لوضع حماس المهيمن في غزة من انقطاع وتمزيق لنسيجها القيادي خلال وبعد الحرب، و الأهم من ذلك قطع طريق الامداد الجغرافي لوصول سلاح ايران لحزب الله، وهنا يصبح الحزب بعيدا جغرافيا عن ايران بعد فقدانه خط التواصل معها ؛ لأن هذا السلاح لن يصل عبر الحكومة اللبنانية وخاصة حكومة الحريري الراهنة، ولا ننسى الاتهامات الأمريكية العراقية القديمة المتجددة لدور النظام السوري في زعزعة الاستقرار الأمني في الساحة العراقية عبر ما يسمى بالارهاب الوافد، وهنا يتحقق خامس الأهداف في تأمين الحدود العراقية السورية، و سيبدأ الحراك الأمريكي الاسرائيلي من هنا ورجوعا الى الضربة العسكرية الجوية الاسرائيلية لاحدى المنشئآت العسكرية السورية السرية، كونها منطلق وارض خصبة لخطر سوري نووي وخلافه على غرار خطر صدام حسين الذي كان الذريعة وراء سقوط بغداد.

    اما الصورة التي علينا البحث عنها الآن هي الموقف الايراني وموقف حزب الله وحماس في هذه الحرب حال حدوثها، وهل عليها الوقوف في هذه الحرب بشكل مباشر ام غير مباشر، مع انه على جميع المخاطبين أن يدركوا بأن اسرائيل لا تقوى على الهجوم في اتجاه و الدفاع عن باقي خواصرها الأمنية في آن واحد، وخاصة خاصرة جنوب لبنان وغزة. أما الخاصرة الايرانية البعيدة جغرافيا ستكون سيفا ذا حدين ليس من السهل على ايران استخدامه، لأن تدخل ايران سيكون الدليل الأقوى على حقيقة الخطر الايراني الذي يتغنى به الاسرائيليون و الأمريكان ومن خلفهم حلفاؤهم في أوروبا.

    وعلينا ادراك امرين غاية في الأهمية، ان اسرائيل وامريكا لن يتبعا نفس الاسلوب الذي اتبعه الامريكان في العراق و افغانستان بعد ان اعلنت هزيمتها غير الرسمية هناك امام ارادة الشعوب فيهما. كما انها في وضع لا يسمح لها بنشر قوات عسكرية في سوريا في حال سقطت لا قدر الله، اما الأمر الثاني، أن الولايات المتحدة تدرك تماما الامتداد الفسيح للحدود الايرانية الأفغانية و التي ان شاءت ايران فتحها على غرار الحدود الباكسانية، سيعيد الزمان نفسه في تجربة السوفييت مع الأفغان في ظل دعم الامريكان، لكن هذه المرة في ظل دعم ايران وربما روسيا الاتحادية، وهنا سنقول على امريكا السلام في افغانستان.

    اتم نشر هذا المقال على الروابط التالية:

    http://www.iraqstudent.net/detail.php?recordID=86

    http://www.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=69563


    http://km-pal.ps/show.php?idnews=486&&id_dept=9


    http://www.pls48.net/default.asp?id=53844


    http://www.ahewar.org/news/default.asp


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 2:23 pm