مكتب المحامي محمد خضر صلاحات

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
مكتب المحامي محمد خضر صلاحات

منتدى قانوني متخصص

نرحب بكم في منتديات العدالة والقانون مكتب المحامي محمد خضر صلاحات ونتمنى ان تكونوا من اعضاء المنتدى *** ادارة المنتدى
أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وأن أؤدي أعمالي بأمانة وشرف كما تقتضيها القوانين والأنظمة وأن أحافظ على سر مهنة المحاماة وان احترم قوانينها وتقاليدها
منتديات العدالة و القانون * تشريعات * نصوص * مبادئ * ابحاث * دراسات* كليات* حقوق انسان* ابداع* تميز * صحافة* سياسة.
مكتب المحامي محمد خضر صلاحات - فلسطين - نابلس - عمارة ابسيس - الطابق الثاني - مقابل بنك فلسطين
للتواصل معنا تلفاكس: 092381093 - جوال: 0598160092

    أمريكا و(إسرائيل) والغرب حسموا الأمر وعباس فقط يناور داخليا!!

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 369
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    العمر : 35
    الموقع : www.adala.alafdal.net

    أمريكا و(إسرائيل) والغرب حسموا الأمر وعباس فقط يناور داخليا!!

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 08, 2010 8:30 pm

    أمريكا و(إسرائيل) والغرب حسموا الأمر وعباس فقط يناور داخليا!!



    أ. عماد صلاح الدين

    كاتب وباحث في الشؤون القانونية والسياسية

    مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان



    زيارة توني بلير إلى المنطقة كانت وراءها مهمة غير عادية؛ كما عوَّدنا السيد بلير من خلال جولاته المكوكية السابقة كمبعوث من قبل السيد بوش, في هذه المرة أي في زيارته الأخيرة حمَّل بوش تابعه بلير رسالة مفادها أنه لابد من تهدئة الساحة الداخلية الفلسطينية مهما كان الثمن المطلوب لذلك, ذلك لأن أمريكا وإسرائيل ولفيفاً من الدول الغربية التابعة للإمبراطورية الأمريكية تواجه خطرا استراتيجيا حقيقيا؛ يتمثل بإيران ومشروعها النووي, والحقيقة العلمية والموضوعية تقول: إن إيران باتت فعلا الدولة الوحيدة في المنطقة القادرة على الحد من الهيمنة الأمريكية و(الإسرائيلية)، وبالتالي التأثير على مصالح الأولى وعلى كيان الثانية, باعتبار أن إيران دولة إسلامية تعتبر فلسطين بكاملها أرضاً إسلامية؛ لاسيما أن فيها المكان الذي عرج فيه النبي صلى الله عليه وسلم إلى السموات العلى.



    لهذا، وبعد أن جرَّبت أمريكا و(إسرائيل) مواجهة حزب الله في لبنان وما تمخض عن ذلك من هزيمة (إسرائيل) وتمريغ رأس جيشها في وحل التراب اللبناني, تبيَّن للحلف الصهيو – مسيحي الأمريكي أنه لا يمكن والحالة هذه مواجهة كتلة الممانعة والصمود والمقاومة العربية والإسلامية هكذا دفعة واحدة وبالطريقة العسكرية الماحقة التي يتغنون بها دائما, ولذلك رأوا أنه لابد من إعادة النظر في التكتيكات والآليات اللازمة للقضاء على هذا الجسم المقاوم والممانع, ولكن في كل الأحوال يبقى الهدف الصهيو- أمريكي والغربي ثابتا من حيث كونه استراتيجية لا مناص للتخلي أو الارتداد عنها.



    لذلك رأينا بعد فشلهم في لبنان كيف تحوَّلوا عن الاستمرار في الخيار العسكري ولو مؤقتا، ولجوئهم إلى القبول بوقف الحرب بموجب القرار 1701 على أمل أن يحقق هذا القرار الأمريكي و(الإسرائيلي) ما لم يتم تحقيقه بآلتهم الإجرامية العسكرية.



    أما في الشأن الفلسطيني، فواضح تماما أن أمريكا و(إسرائيل) ودول الاتحاد الأوروبي باتوا جميعهم على استعداد بقبول دخول حركة فتح وغيرها من فصائل المنظمة فيما يسمَّى بحكومة الوحدة الوطنية، وبالتالي ما يترتب على هذا الوضع من رفعهم وغيرهم للحصار المالي والاقتصادي والسياسي عن الشعب الفلسطيني الذي كان ولازال مفروضا على الحكومة التي شكلتها "حماس", السبب في ذلك كما أشرنا سابقا هو وجود الملف الأخطر؛ وهو إيران وبرنامجها النووي, هذا بالضبط الذي جرى, فالأمر لا يتعلق على الإطلاق بضرورة وطنية من قبل قيادات فتح والفصائل الأخرى بالمصلحة الوطنية, ولكن الأمر فقط متعلِّق بأن مصالح أمريكا و(إسرائيل) تتطلَّب ذلك، وأن الظروف الأخيرة في لبنان أَمْلت عليهم تكتيكا آخر ولو إلى حين.



    تساءل البعض في معرض تعقيبه على مقالة لي تم نشرها في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية ومن بينهم تعقيب الدكتور سلمان محمد سلمان, أستاذ الفيزياء النووية والطاقة العالية, عن كيف يمكن تفسير أن هنالك مؤامرة ضد "حماس" وكتلة المقاومة والممانعة بشكل عام حول توجه أمريكا وإسرائيل الأخير في التعامل معه، وبين كيف سيكون قبول "حماس" بالتهدئة وما يترتب عليه من صفقة نوعا من الإنجاز على صعيد الحركة و القضية بشكل عام.



    وردِّي على ذلك هو أنه صحيح أن هنالك مؤامرة وتحضيراً مسبقاً لمخطط أمريكي – صهيوني وغربي كذلك, لتمهيد الأجواء من أجل ضرب النقطة الأهم؛ وهي إيران وبرنامجها النووي, وهذا التمهيد يتعلَّق بالمقام الأول بالجانب السياسي والإعلامي العام, على أن أمريكا و(إسرائيل) تريد فعلا السلام والاستقرار في المنطقة وهم من أجل ذلك ها هم يرفعون الحصار ويطلقون سراح الأسرى ويباركون تشكيل حكومة وحدة وطنية رغم عدم اعتراف "حماس" بـ"إسرائيل" وبشروط المجتمع الدولي, وبهذا التمهيد وغيره سيدعون أن إيران لا تريد الاستقرار في المنطقة ولم يعد يجدي معها الخيار السياسي والدبلوماسي، وبالتالي فلابد من اللجوء إلى الخيار العسكري, لكن في كل الأحوال ورغم مؤامرتهم هذه ولجوؤهم إلى طريقة التجزئة في المعالجة واتِّباع تكتيكات غير عسكرية واقتصادية من أجل مواجهة المشروع العربي والإسلامي الناهض, إلا أنه يبقى هذا إنجازاً للمقاومة وجبهة الصمود والممانعة, فأمريكا و(إسرائيل) وأوروبا وغيرها اضطرت لذلك اضطرارا بفعل المقاومة والصمود، وهو بالتالي ثمن واستحقاق فرضته معطيات المقاومة والصمود في لبنان وفلسطين, وأمريكا و(إسرائيل) تعول على قضية تحييد الجبهات في لبنان وفلسطين بفعل القرار 1701 ونشر القوات الدولية في الأولى و صفقة رفع الحصار وتشكيل حكومة الوحدة في الثانية, حيث هم يتوقعون أن تكون القوات الدولية في لبنان حائلا دون فعالية حزب الله في المعركة المرتقبة, لكننا نراهنهم أن تلك القوات سريعا ما ستولِّي الأدبار في ظل وجودها في مرمى النيران، حيث إنَّ ضغطا شعبيا غربيا سيتولد نتيجة لذلك, وحزب الله سلاحه باق, فمن يقرأ القرار جيدا يجده قراراً فقط من أجل وقف مؤقت للمعركة، وبالتالي فهو غير قابل للتطبيق, وأما بالنسبة لـ"حماس" فسيحاول تيار الحل الفلسطيني الادِّعاء في وجهها أن أمريكا والغرب قد لبّوا مطالبنا ورفعوا الحصار عنّا، وأننا لا علاقة لنا بكل الذي يجري، فنحن استراتيجيتنا تقوم على التفاوض والسلام.

    لكن كما علمتنا حركات المقاومة الإسلامية؛ ومنها "حماس" بأنها غير مرتهنة سوى لمصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة هذه الأمة بشكل عام, فلن تربطها روابط أصحاب أوسلو المفرطين.



    نعم أنا أقرّ أن تشكيل ما يسمَّى بحكومة الوحدة الوطنية هو مخرج لأزمة ومأزق تمرّ بهما أمريكا و(إسرائيل) في مواجهة محور المقاومة والممانعة في المنطقة, لكنه كما أسلفت هو ثمن ستدفعه أمريكا و(إسرائيل) لصالح الشعب الفلسطيني رغما عنها وعن أنوف الخونة والمتآمرين معها, وهذه الحكومة التي ستجمع لوناً متعدِّداً من أصحاب الثوابت الوطنية ومن أولئك المفرِّطين المنبطحين ستكون مؤقتة إلى حين لأن القادم من التطورات سيخرس أولئك المترفون الذين لا همَّ لهم سوى مصالحهم الذاتية، ولن نسمع في حينها من يتحدث عن أزمة رواتب، لأن القادم هو الصراع بين أصحاب الحقوق وبين جبروت الاستعمار الأمريكي والصهيوني والغربي, وإلى ذلك الحين، فإن هذه الحكومة لن يكون برنامجها إلا برنامج وثيقة الوفاق الوطني التي أحكمت صياغتها بحيث تبقى الثوابت والمبادىء والحقوق محفوظة, و"حماس" في هذه الحكومة هي هي على موقفها المعهود, وأما من أراد منهم أن يبقى على شروط الذلة الأمريكية و(الإسرائيلية) فهو خياره وحده, وليذهب عباس ليفاوض أولمرت وبوش ويُجرِّب مرارا وتكرارا خياره الاستراتيجي الفاشل وباسم منظمتهم التي ذبحوها من الوريد إلى الوريد, فليفعلوا بمنظمتهم أو دكانتهم ما يشاؤون, ولا أتصور أنهم سيتعاونون في إصلاحها وتفعيلها, ولذلك فإن الحكومة لن تكون سوى هيئة إدارية وخدماتية إلى أن تحين الفرصة التاريخية المناسبة لإنهاء كل المهازل والبهادل التي أورثنا إياها بائعو الأوطان والأعراض.



    عباس اليوم يناور ويهدِّد ويبرطم بأنه سيُجمِّد تشكيل ما يسمَّى بحكومة الوحدة الوطنية وسيوقف المفاوضات مع "حماس" بشأن تشكيلها تحت مبرِّرات وادِّعاءات ملَّ المرءُ من سماعها أتحفنا بها السيد نبيل عمرو والسيد الطيب عبد الرحيم, هو يريد أن يناور "حماس" على تقديم تنازلات لصالح حركة فتح في الحكومة المرتقبة, ولكن هو يدرك أن "حماس" لن تقبل إلا بمرجعية الوفاق الوطني "قرآنه المجيد" استغفر الله العظيم التي كاد أن يخلق منها السيد عباس حربا أهلية داخلية لولا تدخل العقلاء والشرفاء من أبناء شعبنا, سيادة الرئيس لا تتعبن نفسك أنت وزمرتك كثيرا, فالقرار ليس بيدك ولا بيد زلم الرئاسة والمنظمة البالية, القرار الأمريكي والصهيوني صدر وقد حسم الأمر, فمن يريد حكومة وحدة وطنية، لأنه وطني كان عليه أن يسعى لها ويقبلها سابقا وليس الآن، لأن بوش وأولمرت أوعزا إلى كلبهما الذليل "توني" يإيصال الأوامر والتعليمات.... تخيلا يا سيادة الرئيس بعثوا لكم بكلب!!.



    17 – 9 – 2006


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 24, 2018 11:03 am